فيس بوك تختبر خيارات “ردود الفعل” التي ستضاف إلى جانب “الإعجاب”

أعلنتفيس بوك فعليًا عن بدء اختبار خيارات “ردود الفعل” التي ستضاف إلى جانب “الإعجاب”، وهو ما يثبت أن الخيار الوحيد السابق للإعجاب بكل ما ينشر على الشبكة الاجتماعية كان يحد بعض الشيء من الطيف الواسع للعواطف البشرية.

وابتداءً من يوم غدٍ الجمعة، سيكون المستخدمون في أيرلندا وإسبانيا أول من يختبر الميزة الجديدة، التي تتيح لهم الرد على المحتوى المنشور على فيس بوك من خلال عدة خيارات من العواطف، من بينها الحزن والغضب، فضلًا عن الإعجاب.

وبالرغم من كثرة الحديث عن أن فيس بوك تعمل على زر جديد لإبداء “عدم الإعجاب” في أيلول/سبتمبر الفائت، يبدو أن مارك زوكربيرج قرر أن الخيار الثنائي للإعجاب أو عدم الإعجاب لن يجدي.

وبدلًا من ذلك، أفاد موقع “إنجادجت” Engadget التقني بأن رموزًا تعبيرية تمثل الحب، والضحك، والتفاجؤ، والحزن، والغضب ستكون بعضًا من المشاعر المتاحة للمستخدمين خلال الفترة التجريبية، التي تبدأ يوم غد الجمعة.

وكان زوكربيرج قد أعلن الشهر الماضي أن ميّزة عدم الإعجاب من أكثر الميزات التي يسأل عنها، وقال “ما يريده الناس حقًا هو القدرة على التعبير عن التعاطف. فليس كل لحظة هي لحظة جيدة”. وأضاف ” لدينا فكرة ستكون جاهزة للاختبار في وقت قريب، واعتمادًا على مدى نجاحها، سنطرحها على نطاق أوسع”.

وقال مارك إنه لا يرغب بتحويل شبكته الاجتماعية إلى مجموعة مشاركات بحالات إعجاب وعدم إعجاب فقط، خصوصًا أن بعض المشاركات قد تكون مهمة لأصحابها وتسجيل عدم الإعجاب من قبل الأصدقاء قد يكون سلبيًا جدًا.

يُشار إلى أن الميزة الجديدة تتطابق فيما يتعلق بالآلية مع براءة اختراع كان قد حصل عليها موقع فيس بوك في كانون الأول/ديسمبر 2014، وكُشف عنها الشهر الماضي، إذ شرحت البراءة وجود وجوه تعبيرية إلى جانب زر الإعجاب الذي، وبمجرد الضغط عليه، تظهر هذه التعابير.

 

graphics-labels_EN1-800x174

عن بوربيزا محمد

مؤسس البوابة التقنية, هدفي هو إثراء المحتوى العربي وتوعية المستخدم بجديد التقنية وماضيها مع نشر كل ما يمكن أن يساعد في تحسين تجربة المستخدم وحل مشاكله.

شاهد أيضاً

صورة بألف معنى.. إيلون ماسك “يحرر” تويتر

بعدما أعلن مرارا وتكرارا عن حرصه على حرية التعبير في الموقع الأزرق حال استحواذه عليه، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.