هل تحفز أشعة الشمس هرمون السعادة لدى البشر؟ | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

“تولد الشمس السعادة” لهذا الاعتقاد السائد حقيقة علمية مثبتة، إذ تتسرب أشعة الشمس إلى جسم الإنسان ويجتاز نورها شبكية العين، ليبعث الدماغ إشارات للغدة الصنوبرية للقيام بمهمتها المتمثلة في إفراز هرمون سيروتونين الذي يُنقل عبر الدم إلى مناطق حيوية بجسم الإنسان، فيرفع من مستوى التنفس ويعدل الضغط. كما أن هذا الهرمون يسرِّع الدورة الدموية ويقوي جهاز المناعة، ويشعرنا بالسعادة.

وعند ما تغيب الشمس، يعمل جسم الإنسان بشكل مختلف. ففي الليل يفرز الجسم هرمون ميلاتونين الذي يجعلنا نشعر بالرغبة في النوم. وانخفاض كميات الضوء في فصل الشتاء، يؤدي إلى عدم توقف إفراز هرمون ميلاتونين خلال النهار. وهذا ما يجعلنا نشعر بالكآبة والتعب، خاصة في الأيام الممطرة المظلمة في فصل الشتاء.

وينصح الأطباء بعمل حمامات شمس بشكل منتظم في الفترة ما بين آذار/مارس وتشرين أول/أكتوبر من خلال تعريض الجسم بالكامل للشمس لمدة 20 دقيقة في اليوم دون وضع كريمات الحماية من الشمس.

بيد أن خبراء التجميل يحذرون من التعرض المباشر للشمسفي أوقات معينة من النهار ويشددون دوما على ضرورة استخدام مستحضرات التجميل الواقية من الشمس لتجنب التجاعيد.

وبحسب صحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية فإن أفضل توقيت خلال اليوم لعمل حمامات الشمس هو بين العاشرة صباحا والرابعة عصرا، موضحا أن التعرض للشمس له فوائد عديدة منها أنه يحث خلايا الجسم الموجودة تحت الجلد على إنتاج فيتامين د Dبقوة كما يقلل من حساسية الجلد لأشعة الشمس. ويلعب فيتامين D دورا مهما في تقوية العظام ويؤثر على قوة العضلات والخلايا العصبية، علاوة على ذلك يرى شبيتس أن وجود فيتامين Dبكثرة في الدم يقلل أيضا من مخاطر الإصابة بالسرطان، وضغط الدم، والسكري والزهايمر.

ا ف/ع أ ج




مصدر المقالة من هنا DW

عن بوربيزا محمد

مؤسس البوابة التقنية, هدفي هو إثراء المحتوى العربي وتوعية المستخدم بجديد التقنية وماضيها مع نشر كل ما يمكن أن يساعد في تحسين تجربة المستخدم وحل مشاكله.

شاهد أيضاً

آبل عرضت نظارتها للواقع المختلط على مجلس الإدارة

عرض المسؤولون التنفيذيون في شركة أبل نظارة الواقع المختلط القادمة على مجلس إدارة الشركة، مشيرين …