الصين تسمح للمرة الأولى بتسيير سيارات ″تاكسي″ بدون سائق | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

أصبحت شركة “بايدو” أول شركة في الصين تشغل سيارات أجرة “تاكسي”، ذاتية القيادة بالكامل، وبدون سائق بشري، على الطرق العامة. علما بأنه في السابق، كان استخدام التاكسي ذاتي القيادة ممكنًا فقط مع وجود سائق على متنه لضمان أمان إضافي.

وتسري التراخيص للـ”تاكسي الروبوت” على الفور في مدينتي تشونغتشينغ وووهان الصينيتين، طبقا لما أعلن عملاق التكنولوجيا الصيني بايدو، منافس شركة غوغل الأمريكية. وأضاف العملاق الصيني أنه يمكن الآن تشغيل سيارات “التاكسي الروبوت” هناك بدون سائقين. وأوضحت شركة بايدو أن هذه نقطة تحول في التعامل مع السيارات ذاتية القيادة.

ويقتصر تشغيل التاكسي الروبوت في البداية على فترات معينة من اليوم. وتبدأ بايدو بتشغيل خمس سيارات في كل مدينة من المدينتين وتتفاوض بالفعل على توسيع العرض ليشمل المدن التي يسكنها ملايين الناس مثل بكين وشنغهاي.

ووفقًا لبياناته الخاصة، قام الآن قسم الروبوتات، التابع للمجموعة الصينية العملاقة، بتنفيذ أكثر من مليون رحلة في عشر مدن صينية.

الشركات تستثمر المليارات

وتتنافس مجموعة “بايدو” مع شركة “بوني آي” (Pony.ai) الناشئة، التي تمولها شركة تويوتا العملاقة. ومسموح بالفعل باستخدام سيارات التاكسي الروبوت في بكين ولكن مع قيود؛ إذ يجب أن يستمر وجود سائق في مقعد الراكب في مقدمة السيارة.

هكذا تبدو من الداخل السيارة ذاتية القيادة “Apollo RT6” من شركة “بايدو” الصينية.

وتستثمر شركات السيارات وشركات التكنولوجيا حول العالم مليارات الدولارات في تطوير وتشغيل السيارات ذاتية القيادة. والصين والولايات المتحدة أكثر تقدمًا من ألمانيا ودول أخرى بخصوص السماح بهذا الأمر. وفي سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، توجد سيارات تاكسي روبوت بدون سائق من شركة “كروز” (Cruis) الناشئة تسير على الطريق بالفعل ولكن في شوارع محددة ومختارة سلفا.

ص.ش/أ.ح (ب ي أ، أ ب، رويترز)




مصدر المقالة من هنا DW

عن بوربيزا محمد

مؤسس البوابة التقنية, هدفي هو إثراء المحتوى العربي وتوعية المستخدم بجديد التقنية وماضيها مع نشر كل ما يمكن أن يساعد في تحسين تجربة المستخدم وحل مشاكله.

شاهد أيضاً

ما علاقة مصابيح ″الليد″ البيضاء بالنوم الهانئ؟ | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW

أشارت دراسة بحثية حديثة بشأن التلوث الضوئي في الدول الأوروبية إلى تعرض كل من البشر والحيوانات …

Exit mobile version